سياسة الذكاء الاصطناعي التوليدي
تقر جامعة فلسطين الأهلية بما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (أدوات الذكاء الاصطناعي) من فرص للباحثين، وبالتحديات التي تثيرها فيما يتعلق بنزاهة البحث العلمي والشفافية والمساءلة، وتستند هذه السياسة إلى ممارسات دور النشر الدولية الكبرى، بالإضافة إلى بيان الموقف الصادر عن لجنة أخلاقيات النشر (COPE) بشأن أدوات الذكاء الاصطناعي وتأليف الأعمال العلمية، والورقة البيضاء الصادرة عن (STM) بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال الاتصالات العلمية.
المبدأ الحاكم
أدوات الذكاء الاصطناعي هي أدوات مساعدة، ولا تُعد بأي حال من الأحوال بديلاً عن التفكير النقدي والخبرة والحكم العلمي البشري، وتبقى المسؤولية الكاملة عن كل ما يُقدَّم إلى المجلة -بما في ذلك النصوص والبيانات والأشكال والمراجع- مسؤولية بشرية وغير قابلة للتفويض.
نطاق التطبيق
تنطبق هذه السياسة على جميع أنواع المشاركات المُقدّمة إلى المجلة، بما في ذلك البحوث الأصلية، والدراسات المراجعة، وملخصات رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه، ومراجعات الكتب، وأعمال المؤتمرات، كما تنطبق على جميع الأطراف المشاركة في العملية التحريرية، بما في ذلك المؤلفون والمحكّمون والمحررون الأكاديميون وهيئة التحرير.
التعريفات
الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI)
أنظمة تنتج محتوى جديدًا، مثل النصوص والصور والصوت والبرمجيات البرمجية والبيانات الاصطناعية، استجابةً للمطالبات أو الأوامر المدخلة إليها، ومن أمثلتها: ChatGPT، Gemini، Claude، Copilot، وDALL·E.
التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي
أدوات تدعم مهام محددة، مثل: تحسين اللغة، التلخيص، تنظيم المحتوى، والبحث في الأدبيات العلمية، أو وكلاء البحث المتعمق.
الأداة الخاصة
هي أداة تنص شروط استخدامها صراحةً على أن المدخلات لا يتم الاحتفاظ بها بعد المدة اللازمة لتقديم الخدمة، ولا تُستخدم لتدريب النماذج أو تحسينها، ولا تتم مشاركتها مع أطراف ثالثة.
أولًا: بالنسبة إلى المؤلفين
يجوز للمؤلفين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عند إعداد المخطوطات في مهام، مثل: تنظيم المحتوى وهيكلته، تحسين اللغة وسهولة القراءة، المساعدة في عمليات البحث في الأدبيات العلمية وتحديد الفجوات البحثية، التحقق من توافق المخطوطة مع إرشادات التقديم، والترجمة بين اللغتين العربية والإنجليزية. ويجب أن يظل جميع هذا الاستخدام خاضعًا للإشراف البشري المباشر، وألا يحل بأي حال من الأحوال محل المساهمة الفكرية للمؤلف.
ويتحمل المؤلفون المسؤولية والمساءلة عن محتوى أعمالهم، بما في ذلك:
- التحقق من مخرجات الذكاء الاصطناعي
التحقق من دقة وشمولية وحيادية جميع المخرجات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، والتحقق من كل مرجع مستشهد به بالرجوع إلى مصدره الأصلي. فكثيرًا ما تنتج أدوات الذكاء الاصطناعي مراجع غير صحيحة أو مختلقة بالكامل؛ ويُعد تقديم مراجع مختلقة خرقًا جسيمًا لأخلاقيات النشر العلمي في المجلة.
- التحرير والتكييف
إجراء تعديلات جوهرية وتكييف أي مواد أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، بحيث تعكس المخطوطة التحليل والتفسير والرؤية الأصيلة للمؤلف. ولا تضع المجلة حدًا نسبيًا محددًا، كما أنها لا تعتبر درجات أدوات الكشف عن الذكاء الاصطناعي دليلًا على الالتزام أو سوء السلوك. ويُقصد بمصطلح "جوهري" هنا التحكم الفكري في المحتوى، وليس مقدار التغيير الذي أُجري على صياغة النص. ويجب أن يكون المؤلف قادرًا، عند الطلب، على إثبات أنه تحقّق من جميع الادعاءات والاستشهادات التي أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي بالرجوع إلى المصادر الأولية، وأنه اتخذ القرارات التحليلية بنفسه، وأنه يستطيع شرح أي مقطع من النص والدفاع عنه بأسلوبه الخاص دون الرجوع إلى الأداة. ولا تُعد إعادة صياغة النص، مع بقاء المنطق والاستنتاجات كما قدمتها الأداة، مستوفيةً لهذا المعيار.
- الشفافية في الإفصاح
الإفصاح بشفافية للقرّاء عن استخدام أيّة أداة من خلال إدراج بيان إفصاح عند تقديم المخطوطة إلى المجلة.
- حماية البيانات والملكية الفكرية
حماية خصوصية البيانات والملكية الفكرية من خلال مراجعة شروط استخدام أي أداة قبل إدخال المحتوى فيها.
الاستخدام المسؤول
يجب على المؤلفين مراجعة سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بأيّة أداة، والتأكد من الحفاظ على سرية بياناتهم ومخطوطاتهم غير المنشورة، وإيلاء عناية خاصة بالبيانات التي تسمح بتحديد هوية الأشخاص.
كما يجب على المؤلفين التأكّد من أنهم يمنحون الأداة الحق في استخدام موادهم فقط بالقدر اللازم لتقديم الخدمة، وليس لأيّة أغراض أخرى، بما في ذلك عدم منحها الحق في استخدام تلك المواد لتدريب النماذج. كذلك يجب التأكد من أن الأداة لا تفرض قيودًا على مخرجاتها من شأنها أن تمنع نشرها لاحقًا.
ويجب التحقق من المخرجات للكشف عن الأخطاء الواقعية والتحيز المحتمل، ولا سيما عند تناول موضوعات حساسة اجتماعيًا أو ثقافيًا أو سياسيًا.
الإفصاح
يجب على المؤلفين الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بيان منفصل يُدرج في المخطوطة عند تقديمها، وسيظهر هذا البيان في المقالة المنشورة.
ويجب أن يتضمن الإفصاح اسم الأداة، وإصدارها، والمطور، والغرض من استخدامها، ومدى الإشراف الذي مارسه المؤلف.
عنوان القسم
إقرار استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عملية إعداد المخطوطة
نص البيان
أثناء إعداد هذا العمل، استخدم المؤلف/المؤلفون [اسم الأداة/ الإصدار/ المطور] من أجل [سبب الاستخدام]. وبعد استخدام هذه الأداة/ الخدمة، قام المؤلف/ المؤلفون بمراجعة المحتوى وتحريره حسب الحاجة، ويتحملون المسؤولية الكاملة عن محتوى المقالة المنشورة.
موضع البيان
يُدرج البيان مباشرة قبل قائمة المراجع.
لا يُطلب الإفصاح في الحالات الآتية:
- الفحص الأساسي لقواعد اللغة.
- التدقيق الإملائي.
- فحص علامات الترقيم.
- فحص التنسيق.
- استخدام خصائص الذكاء الاصطناعي المدمجة في التقنيات المساعدة لتعزيز إمكانية الوصول ودعم احتياجات المستخدمين، عندما تُستخدم حصريًا لأغراض تسهيل الوصول.
يُطلب الإفصاح في الحالات الآتية:
- أي تدخل يُحدث تغييرًا جوهريًا في بنية الجُمل أو تنظيم جزء من النص.
- الترجمة الآلية لأي جزء من المخطوطة.
- إنشاء أو تحسين الشيفرات البرمجية التي تشكل جزءًا من الدراسة.
استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن منهجية البحث
عندما تشكل أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا من تصميم البحث أو منهجيته، مثل جمع البيانات، أو تحليلها، أو تصنيفها، أو النمذجة التنبؤية، أو تحليل المحتوى، فيجب وصف استخدامها بصورة قابلة لإعادة الإنتاج ضمن قسم المنهجية.
ويجب أن يتضمن الوصف اسم النموذج، وإصداره، والمطور، والمطالبات أو الأوامر المستخدمة أو المرفقة.
التأليف
لا يجوز إدراج أدوات الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الكبيرة كمؤلفين أو مؤلفين مشاركين، كما لا يجوز الاستشهاد بها بوصفها مؤلفين.
فالتأليف ينطوي على مسؤوليات لا يمكن أن يتحملها إلا البشر، ومنها: اعتماد النسخة النهائية، وتحمل المسؤولية عن دقة العمل ونزاهته، وضمان أصالته وعدم انتهاكه لحقوق الأطراف الثالثة.
ويجوز ذكر أدوات الذكاء الاصطناعي فقط في قسم الشكر والتقدير أو في بيان الإفصاح.
أمثلة
الاستخدام المناسب
مع الإفصاح عندما يكون مطلوبًا:
- تحسين صياغة النص الذي كتبه المؤلف.
- ترجمة النص الأصلي للمؤلف.
- تنظيم هيكل المخطوطة.
- المساعدة في البحث في الأدبيات العلمية، على أن يقوم المؤلف بالتحقق منها.
- التحقق من اكتمال المخطوطة وفقًا للإرشادات.
- المساعدة في إعداد بعض الصور التوضيحية، وفقًا للقواعد الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأشكال والصور والأعمال الفنية.
الاستخدام غير المناسب
- إنشاء أجزاء من المخطوطة دون وجود مساهمة فكرية حقيقية من المؤلف.
- اختلاق البيانات أو النتائج أو المراجع أو تغييرها.
- إنشاء أو تعديل الصور التي تمثل نتائج البحث.
- إسناد ادعاءات إلى مصادر لم يقرأها المؤلف.
- تحميل البيانات السرية أو الشخصية إلى أدوات عامة.
استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأشكال والصور والأعمال الفنية:
يجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور في ظروف محددة فقط، وتختلف القواعد باختلاف فئة الصورة.
الصور التوضيحية
وهي الصور التي توضح المفاهيم أو العمليات أو العلاقات، مثل:
- المخططات الانسيابية.
- أشجار القرار.
- الخطوط الزمنية.
- الرسومات التخطيطية التوضيحية.
- مخططات سير العمل التجريبي.
يجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في هذه الصور.
وتنطبق مبادئ الاستخدام المسؤول، والإشراف البشري، والشفافية، والإفصاح، والتأليف.
ويجب الإفصاح عن استخدام الأداة في شرح كل صورة، مع ذكر الأداة المحددة وإصدارها وكيفية استخدامها، بالإضافة إلى إدراج ذلك في بيان الإفصاح العام المتعلق بالذكاء الاصطناعي.
صور البحث والبيانات
أ. تصورات البيانات
وهي المخرجات المستمدة من مجموعات البيانات من خلال إجراءات تحليلية أو حسابية أو إحصائية، مثل:
- المخططات.
- الرسوم البيانية.
- الرسوم البيانية الإحصائية.
- الخرائط الحرارية.
لا يجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لاختلاق النتائج، أو ابتكار البيانات الأساسية أو تغييرها، أو إنشاء أشكال لا تكون مشتقة بصورة أمينة من البيانات الأساسية والأساليب المستخدمة.
ويجوز لأدوات الذكاء الاصطناعي دعم إنشاء تصورات البيانات فقط عندما يكون الناتج البصري مشتقًا مباشرة من البيانات الأساسية من خلال أساليب قابلة لإعادة الإنتاج، ومُبلَّغ عنها بوضوح في قسم المنهجية.
ويجب الإفصاح في قسم المنهجية عن اسم النموذج أو الأداة، والإصدار، والمطور.
ويجوز للمجلة طلب توثيق استخدام الذكاء الاصطناعي والصور الأصلية غير المعالجة لأغراض التقييم التحريري.
ب. الصور البحثية الأولية
وهي الصور التي تمثل بيانات أولية تمت ملاحظتها أو الحصول عليها تجريبيًا، مثل صور المجهر، والأنسجة المرضية (Histology)، وصور اللطاخة الغربية (Western Blots)، وعمليات التصوير الإشعاعي، وصور المرضى، والصور الميدانية أو التوثيقية في أبحاث العلوم الإنسانية والاجتماعية.
يُحظر دون استثناء استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء هذه الصور أو زيادتها أو تحسينها أو إعادة بنائها أو إزالة التشويش منها أو إجراء أي تعديل آخر عليها، بما في ذلك المواد التي تُعرض فقط ضمن الملفات التكميلية.
ويظل استخدام إعدادات الأجهزة القياسية وإجراء التعديلات الموحدة على السطوع أو التباين أو توازن الألوان على الصورة بأكملها مقبولًا، شريطة ألا تؤدي هذه التعديلات إلى إخفاء أي سمة من السمات الأصلية أو حذفها أو تحريف تمثيلها.
ويجب على المؤلفين الاحتفاظ بالملفات الأصلية غير المعالجة، وتقديمها عند طلب هيئة التحرير. ويُعد عدم القدرة على تقديم هذه الملفات سببًا كافيًا لرفض البحث، أو لسحب المقالة بعد نشرها.
ملاحظة
لا تمنع هذه القاعدة استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن تصميم البحث أو أساليبه، مثل التصوير المدعوم بالذكاء الاصطناعي لجمع البيانات أو تفسيرها، أو النمذجة التنبؤية.
ويجب وصف هذا الاستخدام بصورة قابلة لإعادة الإنتاج في قسم المنهجية، مع ذكر اسم النموذج وإصداره والمطور.
الملخصات الرسومية وأعمال الغلاف
لا يجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ذات الاستخدام العام لإنشاء الملخصات الرسومية، نظرًا إلى أن الملخصات الرسومية تجمع بين عناصر رسومية متعددة، وأيقونات، ومكونات تصميمية.
ويوصى باستخدام برامج متخصصة في الرسوم التوضيحية العلمية ذات شروط ترخيص واضحة.
مسؤوليات المؤلفين فيما يتعلق بالصور
يتحمل المؤلفون مسؤولية دقة وأصالة كل صورة، والتحقق من صحة المفاهيم المعروضة فيها، والتأكد من أن الصور تعكس أعمالهم وأفكارهم الخاصة.
وعندما تستند الصورة إلى عمل فني موجود مسبقًا، يجب تقديم الإسناد المناسب والحصول على الإذن قبل تقديم المخطوطة.
ولا يجوز إنشاء صور:
- تُكرّر صورًا محمية بحقوق الطبع والنشر أو تشير إليها.
- تُصوّر أشخاصًا حقيقيين يمكن التعرف على هويتهم.
- تُعيد إنتاج منتجات أو علامات تجارية مملوكة للآخرين.
ثانيًا: بالنسبة إلى المحكّمين
تُعد عملية التحكيم العلمي جزءًا أساسيًا من المنظومة الأكاديمية، وكل مخطوطة تُرسل للتحكيم هي وثيقة سرية.
حظر رفع المخطوطات
يُمنع على المحكّمين، تحت أي ظرف من الظروف، تحميل المخطوطة أو أي جزء منها إلى أي أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الملخص، الأشكال، الجداول، والصور، أو أي مراسلات ذات صلة.
ويُعد القيام بذلك انتهاكًا لسرية المؤلفين وحقوقهم الملكية، وقد يشكل أيضًا انتهاكًا لحقوق حماية البيانات عندما تحتوي المخطوطة على معلومات تسمح بتحديد هوية الأشخاص.
الاستخدام المسموح به
يتحمل المحكّمون وحدهم مسؤولية التقييم العلمي والحكم على المخطوطة، ولا يمكن لأي أداة أن تحل محل تفكيرهم النقدي أو تقييمهم المستقل، نظرًا إلى احتمال أن تنتج التكنولوجيا استنتاجات غير صحيحة أو غير مكتملة أو متحيزة.
ويجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة مساندة فقط، مثل تحسين لغة وهيكل تقرير التحكيم، أو المساعدة في البحث في الأدبيات العلمية الأساسية، بشرط الحفاظ الكامل على السرية، وعدم إدخال أي محتوى من المخطوطة، وممارسة السيطرة والإشراف البشريين.
ويجب على المحكّمين استخدام الأدوات الخاصة فقط.
الإفصاح
ينبغي على المحكّمين الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تقرير التحكيم، مع ذكر الأداة والغرض من استخدامها.
ولا يلزم الإفصاح عن الفحوص الأساسية للإملاء والقواعد اللغوية.
البيان المقترح
أثناء إعداد هذا التقرير، استخدمتُ [اسم الأداة/ الخدمة] من أجل [السبب]. وبعد استخدام هذه الأداة/ الخدمة، قمتُ بمراجعة المحتوى وتحريره حسب الحاجة، وأتحمل المسؤولية الكاملة عن محتواه.
العواقب
إذا قررت هيئة التحرير أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد استُخدمت بصورة غير مناسبة في إعداد تقرير التحكيم، فسيتم استبعاد التقرير وعدم احتسابه ضمن القرار التحريري، وستُحال المخطوطة إلى محكّم آخر، وقد تتوقف المجلة عن دعوة المحكّم للمشاركة في عمليات التحكيم مستقبلًا.
ثالثًا: بالنسبة إلى المحررين
يتولى المحررون الأكاديميون، بما في ذلك رئيس التحرير وأعضاء هيئة التحرير والمحررون الضيوف، الحفاظ على نزاهة المجلة وسمعتها من خلال مسؤوليات لا يمكن إسنادها إلا إلى البشر.
- السرية
كل مخطوطة قيد التقييم هي وثيقة سرية. ولا يجوز للمحررين تحميل المخطوطة أو أي جزء منها أو أي مراسلات ذات صلة إلى أي أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي.
- القرارات التحريرية
لا يجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التقييم التحريري، أو اتخاذ القرارات، أو تحديد مضمون القرار.
ويظل المحررون مسؤولين مسؤولية كاملة عن العملية التحريرية، والقرار النهائي، وإبلاغ المؤلفين به.
- الاستخدام المساند المحدود
يجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة لتحسين لغة أو هيكل خطابات القرارات التحريرية، أو للمساعدة في عمليات البحث في الأدبيات العلمية الأساسية، بشرط عدم إدخال أي محتوى من المخطوطة والحفاظ على الإشراف البشري الكامل.
- التعامل مع الاشتباه في الاستخدام غير المُفصح عنه.
عند الاشتباه في استخدام الذكاء الاصطناعي دون الإفصاح عنه، قد يُطلب من المؤلفين تقديم تفسير خطي ووثائق داعمة، مثل المسودات السابقة، أو البيانات الخام، أو ملفات التحليل، أو الصور غير المعالجة.
تستخدم المجلةTurnitin وتقرير الكتابة بالذكاء الاصطناعي (AI Writing Report) الخاص بها كأداة للفحص الأولي فقط. وعادةً ما تؤدي نتيجة تبلغ (20%) أو أكثر إلى إجراء مراجعة بشرية من قبل فريق التحرير؛ إلا أن هذه النتيجة لا تُعد بحد ذاتها دليلًا على استخدام الذكاء الاصطناعي أو على وجود سوء سلوك، ولا يُتخذ أي قرار استنادًا إلى النتيجة وحدها.
ومن المعروف أن أدوات الكشف فيTurnitin قد تنتج نتائج إيجابية زائفة (False Positives)، ولذلك تُعامل نتائجها باعتبارها مؤشرًا واحدًا من بين عدة مؤشرات. وتستند القرارات التحريرية إلى التقييم البشري للمخطوطة، وتفسير المؤلف، ومجمل الأدلة ذات الصلة.
- الشفافية
تُبلغ المجلة المؤلفين، من خلال إرشادات المؤلفين والمراسلات التحريرية، بأنه يجوز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة مساندة في العملية التحريرية.
المخالفات والإجراءات التصحيحية
تُعامل الحالات الآتية باعتبارها مخالفات لأخلاقيات النشر، ويتم التعامل معها بما يتوافق مع مبادئ (COPE) وسياسة المجلة:
- عدم الإفصاح عن الاستخدام الجوهري للذكاء الاصطناعي.
- إدراج مراجع مختلقة أو غير موثقة.
- اختلاق البيانات أو النتائج أو الصور أو التلاعب بها.
- قيام محكّم أو محرر بتحميل مخطوطة قيد التحكيم إلى أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي.
- تقديم نص مولد آليًا بدرجة جوهرية دون وجود مساهمة فكرية حقيقية من المؤلف.
وبحسب درجة المخالفة وتوقيتها، قد تشمل الإجراءات التصحيحية ما يلي:
- طلب توضيح ووثائق داعمة.
- طلب إجراء تعديلات وإعادة تقديم المخطوطة.
- رفض المخطوطة.
- نشر تصحيح.
- نشر بيان قلق بشأن المقالة.
- سحب المقالة بعد نشرها.
- إخطار المؤسسة التي ينتمي إليها المؤلف.
- وقف التعاون مع المحكّم أو المحرر المعني.
وتحتفظ المجلة بحقها في طلب المسودات، والبيانات الخام، والصور الأصلية في أيّة مرحلة.
تاريخ النفاذ والمراجعة
تسري هذه السياسة على جميع المخطوطات المقدمة اعتبارًا من تاريخ نشرها على الموقع الإلكتروني للمجلة، وتشكل جزءًا لا يتجزأ من بيان أخلاقيات النشر، وإرشادات المؤلفين، وإرشادات المحكّمين، وإرشادات المحررين الخاصة بالمجلة.
ونظرًا إلى السرعة التي تتطور بها هذه التقنيات والمعايير المنظمة لها، ستتم مراجعة هذه السياسة مرة واحدة على الأقل سنويًا.







